الرئيسية » سياسة » هذه وجهة نظر الأعرج حول ظاهرة العنف داخل المؤسسات التعليمية

هذه وجهة نظر الأعرج حول ظاهرة العنف داخل المؤسسات التعليمية

ostadwerzazate

في معرض رده على سؤال شفوي، حول تنامي ظاهرة العنف داخل المؤسسات التعليمية، أكد محمد الأعرج، وزير التربية الوطنية و التكوين المهني و التعليم العالي و البحث العلمي، بالنيابة، الإثنين 20 نونبر بمجلس النواب، أن حالات العنف المرصودة داخل المؤسسات التعليمية تبقى حالات معزولة و لا يمكن اعتبارها قاعدة عامة.

و أوضح الأعرج، أن الإعتداءات المسجلة خلال الأيام الأخيرة اتخذت في شأنها الإجراءات القانونية اللازمة، و أن الوزارة لا تذخر جهدا لمواجهة سلوكات العنف داخل الفضاءات التعليمية، من أجل حماية نساء و رجال التعليم والتلاميذ على حد سواء. معتبرا أن العنف، سواء الممارس في حق التلميذات و التلاميذ، أو في حق الأطر الإدارية و التربوية العاملة بالمؤسسات التعليمية، سلوك سلبي و منبوذ بكل المقاييس التربوية و الأخلاقية وا لنفسية و الإجتماعية، و يتعين التصدي الحازم له بمختلف التدابير المتاحة.

و أبرز أن الوزارة، تعمل على اعتماد الحزم و الصرامة وعدم التساهل مع أية ممارسة مشينة تستهدف المجتمع المدرسي. مستعرضا في هذا الشأن، التدابير المتخذة لمواجهة حالات العنف بالوسط المدرسي، مشيرا إلى أن الوزارة أصدرت مؤخرا مذكرة موجهة إلى مختلف مكونات المنظومة التربوية، تضمنت تدابير تربوية و إدارية و قانونية و أمنية، منها تكثيف الحملات التوعوية و التحسيسية، كتدابير وقائية، وفق مقاربة تشاركية يساهم فيها مختلف المتدخلين، و عقد لقاءات خاصة حول الموضوع مع جمعيات آباء و أولياء التلاميذ نظرا للدور المحوري الذي يقومون به، من أجل التصدي لكل ما يمكن أن يؤثر سلبا على التحصيل بالمؤسسات التعليمية.

كما تشمل هذه التدابير أيضا، حسب الأعرج، تفعيل أدوار مجالس المؤسسات و الأندية التربوية و الحقوقية والمسرحية و الثقافية، و مراكز رصد العنف بالوسط المدرسي، و مراكز الإستماع و الوساطة، و خلايا اليقظة. مضيفا أن التدابير الإدارية، تتعلق بالتبليغ الفوري من طرف الأطر التربوية و الإدارية والتلميذات و التلاميذ لإدارة المؤسسة بكل سلوك منحرف بالوسط المدرسي، و مراعاة المساطر الإدارية و القانونية الجاري بها العمل، و اتخاذ الإجراءات الضرورية و الفورية المناسبة لكل حالة عنف يتم رصدها أو التبليغ بها، دون أي تهاون أو تردد أو تأخير.

و سجلت عدد من المؤسسات التعليمية بالمغرب مؤخرا حالات عنف كبير سواء في حق التلاميذ أو الأساتذة و كذا بعض الأطر التربوية، كان أبرز فيديو ورزازات الذي انتشر كالنار في الهشيم و أسال الكثير من الحبر، تلته مدن أخرى كالقنيطرة و الرباط و سيدي بنور…

انشر