الرئيسية » اخبار ساخنة » زيمبابوي..أخيرا يستقيل الرئيس موغابي بعد 37 عاما في السلطة

زيمبابوي..أخيرا يستقيل الرئيس موغابي بعد 37 عاما في السلطة

7

أخيرا، أسدل الستار على حكم دام 37 سنة، وانهار في أسبوع واحد، حيث أعلن الرئيس الزيمبابوي، روبرت موغابي، تقديم استقالته رسميا من منصبه وتخليه عن السلطة .
وقال موغابي، في خطاب استقالته التي تلاها رئيس برلمان زيمبابوي، أمام نواب البرلمان : “أنا روبرت موغابي أسلم رسميا استقالتي كرئيس لجمهورية زيمبابوي مع مفعول فوري” .

وكانت بداية الأزمة التي سحبت البساط من تحت أحد مؤيدي البوليساريو، بإقالة نائب الرئيس إيميرسون منانغاغوا، والذي عمل رئيسا سابقا للمخابرات وكان السبب أنه أظهر عدم إخلاصه، بعد الإقالة تحركت المعارضة للالتفاف بقوة حول نائبه الذي أقاله، كما تعالت الأصوات المعارضة داخل الحزب الحاكم الذي يترأسه موغابي.

بعدها، تحركت الدبابات والآليات العسكرية لجيش زيمبابوي، بعد ساعات من تصريحات قائد القوات المسلحة، التي أكد فيها استعداده للتدخل لإنهاء حملة تطهير ضد أنصار نائب الرئيس المقال إمرسون منانغاغوا.

وبالفعل نجح الجيش في السيطرة على مقر البرلمان والمحاكم وهيئة الإذاعة والتلفزيون في البلاد.

بعدها، ارتفعت وتيرة الاحداث سريعا ثم أعلن متحدث باسم الجيش، أن الرئيس روبرت موغابي وزوجته رهن الاحتجاز، مؤكدا أن قوات الجيش تقوم بتأمين جميع المنشآت الحكومية.

وفي خطابه الاخير، الذي كان من المفترض أن يكون خطاب التنحي، أقر موغابي بالانتقادات الموجهة إليه من الحزب الحاكم ومن الجيش والمواطنين، لكنه لا يعلق على إمكانية تنحيه.

واليوم، جاءت ساعة الحسم ليعلن أقدم رؤساء العالم استقالته بشكل رسمي، وشهدت الشوارع في زيمبابوي حالة من الفرحة العارمة، كما انتقلت الفرحة من الشوارع إلى أروقة البرلمان وحزب موغابي نفسه، الذي فرح أعضاؤه بالتخلص من قبضة زوجة الرئيس.

انشر